مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٢ - ١٠- الدعا بعد صلاة الصبح
اللّهم فلك الحمد على ما فلقت لنا من الاصباح و متعتنا به من ضوء النّهار و بصّرتنا به من مطالب الأقوات و وقيتنا فيه من طوارق الآفات أصبحنا و أصبحت الأشياء كلّها بجملتها لك سماؤها و أرضها و ما بثثت فى كلّ واحد منهما ساكنه و متحركه و مقيمه و شاخصه و ما على فى الهواء و ما كنّ تحت الثرى أصبحنا فى قبضتك يحوينا ملكك و سلطانك و تضمّنا مشيتك و نتصرف عن أمرك و نتقلّب فى تدبيرك ليس لنا من الأمر إلّا ما قضيت و لا من الخير إلّا ما أعطيت و هذا يوم حادث جديد و هو علينا شاهد عتيد ان احسنّا ودّعنا بحمد و ان أسانا فارقتنا بذمّ.
اللّهم صلّ على محمّد و إله و ارزقنا حسن مصاحبته و اعصمنا من سوء مفارقته بارتكاب جريرة او اقتراف صغيرة أو كبيرة و اجزل لنا فيه من الحسنات و اخلنا فيه من السيئات و املأ لنا ما بين طرفيه حمدا و شكرا و اجرا و ذخرا و فضلا و احسانا.
اللّهم و سير على الكرام الكاتبين مئونتنا و املأ لنا من حسناتنا صحائفنا و لا تخزنا عندهم بسوء أعمالنا اللّهم اجعل لنا فى كلّ ساعة من ساعاته حظا من عبادتك و نصيبا من شكرك، و شاهد صدق من ملائكتك، اللّهم صلّ على محمّد و إله و احفظنا فيه من بين أيدينا و من خلفنا و عن أيماننا و عن شمائلنا و من جميع نواحينا حفظا عاصما من معصيتك هاديا إلى طاعتك مستعملا لمحبتك.
اللّهم صل على محمّد و إله و وفقنا فى يومنا هذا و ليلتنا هذه و فى جميع أيّامنا و ليالينا لاستعمال الخير و هجران الشر و شكر النعم و اتباع السنن و مجانبة البدع و الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر، و حياطة الاسلام و انتقاص الباطل و إذلاله و نصرة الحقّ و اعزازه و ارشاد الضالّ و معاونة الضعيف و ادراك اللّهيف، اللّهم صلّ