مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٣ - ٩- باب ما جرى بينه
قال: فتقدّم علىّ بن الحسين فوضع يده عليه و قال: اللّهم انّى أسألك باسمك المكتوب فى سرادق البهاء و أسألك باسمك المكتوب فى سرادق العظمة و اسالك باسمك المكتوب فى سرادق القوّة و أسألك باسمك المكتوب فى سرادق الجلال و أسألك باسمك المكتوب فى سرادق السلطان و أسألك باسمك المكتوب فى سرادق السرائر و أسألك باسمك المكتوب فى سرادق المجد و أسألك باسمك الفائق الخبير البصير ربّ الملائكة الثمانية و ربّ جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و ربّ محمّد خاتم النبيين لما انطقت هذا الحجر بلسان عربىّ فصيح يخبر لمن الامامة و الوصية بعد الحسين بن على (عليه السلام)؟
قال: ثم أقبل علىّ بن الحسين (عليهما السلام) على الحجر فقال: أسألك بالذى جعل فيك مواثيق العباد و الشهادة لمن و افاك الا اخبرت لمن الامامة و الوصيّة بعد الحسين بن على (عليهما السلام) قال: فتزعزع الحجر حتى كاد ان يزول من موضعه و تكلم بلسان عربىّ مبين فصيح يقول: يا محمّد سلّم سلّم إن الامامة و الوصية بعد الحسين بن على لعلى بن الحسين قال أبو جعفر (عليه السلام): فرجع محمّد بن الحنفية و هو يقول: بأبى علىّ (١)
. ٨- قال ابن شهرآشوب: قال الزهرى كان بينه و بين محمّد بن الحنفية منازعة فى صدقات علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) فقيل له لو ركبت الى الوليد بن عبد الملك ركبة لكفّه عنك من رغب شرّه فقال (عليه السلام) ويحك فى حرم اللّه أسأل غير اللّه عزّ و جلّ إنى لأنف أن أسأل الدنيا خالقها فكيف أسأل مخلوقا مثلى قال الزهرى: لا جرم أنّ اللّه تعالى لقى هيبته فى قلب الوليد حتّى حكم له (٢)
. ٩- عنه عن الباقر (عليه السلام) انّه جرى بينه و بين محمّد بن الحنفيّة منازعة فقال
(١) كشف الغمة: ٢/ ١١٠.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٦٧.