مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٦ - ٦- باب دلائله
زائرة لنا فقال الملك سمعا و طاعة لك يا ولىّ اللّه، ثمّ أعاد روحى إلى جسدي و أنا أنظر إلى ملك الموت قد قبّل يده (عليه السلام) و خرج علىّ فأخذ الرجل بيد زوجته و أدخلها إليه و هو ما بين أصحابه فانكبّت على ركبتيه تقبّلهما و هى تقول: هذا و اللّه سيّدى و مولاى، و هذا هو الّذي أحيانى اللّه ببركة دعائه، قال فلم تزل المرأة مع بعلها مجاورين عند الامام (عليه السلام) بقيّة أعمارهما إلى ماتا رحمة اللّه عليهما (١)
. ٨٠- عنه قال: روى البرسىّ فى مشارق الأنوار أنّ رجلا قال: لعلىّ بن الحسين (عليهما السلام) بما ذا فضّلنا على أعدائنا و فيهم من هو أجمل منّا؟ فقال له الامام (عليه السلام) أ تحبّ أن ترى فضلك عليهم؟ فقال: نعم، فمسح يده على وجهه و قال: أنظر فنظر فاضطرب و قال: جعلت فداك ردّنى إلى ما كنت فانّى لم أر في المسجد إلّا دبّا و قردا و كلبا فمسح يده على وجهه فعاد إلى حاله (٢)
. ٨١- الحافظ أبو نعيم حدّثنا محمّد بن أحمد الغطريفى، ثنا محمّد بن أحمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا سعيد بن عبد اللّه بن عبد الحكم، قال ثنا عبد الرحمن بن واقد ثنا يحيى بن ثعلبة الأنصاري ثنا أبو حمزة الثماليّ، قال: كنت عند علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فاذا عصافير يطرن حوله يصرخن، فقال: يا أبا حمزة هل تدرى ما يقول هؤلاء العصافير؟ فقلت لا: قال: فانها تقدس ربها عزّ و جلّ و تسأله قوت يومها (٣)
.
(١) بحار الانوار: ٤٦/ ٤٧.
(٢) بحار الانوار: ٤٦/ ٤٩.
(٣) حلية الاولياء: ٣/ ١٤٠.