مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥١١ - ٣٥- الدعاء فى وداع شهر رمضان
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين الحمد للّه لا شريك له الحمد للّه العلى الأعلى العليم الكريم العظيم الرحيم اللطيف الخبير الحمد للّه المحمود على نعمائه المشكور على آلائه الّذي لا ينسى من ذكره و لا يخيب من رجاه و لا يردّ من دعاه، و الحمد للّه الّذي لا ربّ سواه و لا خالق إلّا اياه، و لا إله غيره و لا معبود الّا هو وحده لا شريك له الحمد للّه الّذي تواضع كل شيء لعظمته و ذل كل شيء لملكه و هيبته و الحمد للّه الّذي استسلم كل شيء لقدرته و خضع كلّ شيء لعزّته و الحمد للّه على حلمه بعد علمه، و الحمد للّه على عفوه بعد قدرته.
الحمد للّه ولى كلّ نعمة و منتهى كلّ رغبة و الحمد للّه قاضى كل حاجة و دافع كلّ ضرورة و الحمد للّه الّذي بنعمته أصبحنا و أمسينا و الحمد للّه الّذي بنوره اهتدينا و بفضله استغنينا و الحمد للّه على السراء و الضرّاء و الشدة و الرخاء و الحمد للّه ربّ العالمين على كلّ حال و الحمد للّه الّذي بنعمته خلق السموات و الأرض و جعل الظلمات و النور ثم الّذين كفروا بربّهم يعدلون كذب العادلون باللّه و المفترون على اللّه الكذب و المدعون غيره الها قد ضلّوا ضلالا بعيدا و خسروا خسرانا مبينا و قالوا قولا عظيما ما اتخذ اللّه من ولد و ما كان معه من إله اذا لذهب كلّ إله بما خلق و لعلا بعضهم على بعض سبحان اللّه عما يشركون.
الحمد للّه الّذي هدانا لدينه الّذي لا يقبل عملا و لا يغفر ذنبا إلّا لأهله الحمد للّه الّذي أعاننا على صيام شهر رمضان و قيامه و نحن نسأل اللّه خير مسئول و اكرم مأمول أن يستجيب دعاءنا و يقبل منّا صومنا و يزكّى أعمالنا و يشكر سعينا و لا يردّنا خائبين و ان يجعلنا عنده من المقبولين و فى الآخرة من الفائزين انه هو ارحم الراحمين.
اللّهم انّا نسألك يا أجود الأجودين و يا اكرم الاكرمين و يا مجيب المضطرّين و يا جار المستجيرين و يا صريخ المستصرخين و يا غياث المستغيثين و