مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٤ - ١- الدعاء بالخير
عليك مثلي ما أثنيت عليه و لك الفضل عليه، و اذا سمعوه يذكر أخاه بسوء و يدعو عليه، قالوا له: بئس الأخ أنت لأخيك كفّ أيّها المستر على ذنوبه و عورته و اربع على نفسك و الحمد للّه الّذي ستر عليك و اعلم أنّ اللّه عزّ و جلّ أعلم بعبده منك (١)
. ٢- روى ابن فهد عن سيد العابدين (عليه السلام): ان الدعاء و البلاء ليتوافقان الى يوم القيامة، ان الدعاء ليردّا لبلاء و قد ابرم ابراما (٢)
. ٣- عنه كان زين العابدين (عليه السلام) يقول للخادم: امسك قليلا حتّى يدعو و قال: دعوة الفقير لا تردّ (٣)
. ٤- عنه كان (عليه السلام) يأمر الخادم اذا أعطيت السائل أن يدعو بالخير (٤)
. ٥- روى المجلسى من كتاب محاسبة النفس: باسناده الى علي بن الحسين (عليهما السلام) قال: سمع النّبىّ (صلّى اللّه عليه و آله) أن رجلا يقول: يا أرحم الراحمين، فأخذ بمنكب الرجل، فقال: هذا أرحم الراحمين قد استقبلك بوجهه سل حاجتك (٥)
. ٦- عنه، عن دعوات الراوندى، عن أبى حمزة الثماليّ، قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): خرجت فاعتمدت على حائطى هذا، فاذا رجل ينظر فى وجهى عليه ثوبان أبيضان، فقال: يا علي بن الحسين ما لى أراك كئيبا حزينا، أعلى الدنيا فهو رزق حاضر يأكل منه البرّ و الفاجر، فقلت: ما على الدنيا حزنى و أن القول كما تقول، قال: فعلى الآخرة حزنك فهو وعد صادق يحكم به ملك قاهر.
فقلت: و لا على الآخرة حزنى و انّ القول لكما تقول، قال لى فعلى ما
(١) الكافى: ٢/ ٥٠٨.
(٢) عدة الداعى: ١٣.
(٣) عدة الداعى: ٥٩.
(٤) عدة الداعى: ٥٩.
(٥) عدة الداعى: ٥٩.