مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٤٥ - ٢٣- باب ما جرى بينه
فى كفّه خيزران ريحه عبق * * * من كفّ أروع فى عرنينه شمم
يغضى حياء و يغضى من مهابته * * * و لا يكلّم إلّا حين يبتسم
فليس قولك من هذا بضائره * * * العرب يعرف من انكرت و العجم
(١)
٢٣- باب ما جرى بينه (عليه السلام) و عمر بن عبد العزيز
١- ابن شهرآشوب عن عبد اللّه بن عطاء التميمى قال: كنت مع علىّ بن الحسين (عليهما السلام) و فى المسجد عمر بن عبد العزيز و عليه نعلان شراكها فضة و كان من أمجن الناس و هو شابّ، فنظر إليه علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقال: يا عبد اللّه بن عطاء أ ترى هذا المترف، انه لن يموت حتّى يلى الناس، قلت: إنا للّه هذا الفاسق قال: نعم، لا يلبث عليهم إلا يسيرا حتّى يموت، فاذا هو مات لعنه أهل السماء و استغفر له أهل الأرض (٢)
. ٢- قال ابن ابى الحديد: لما ولى عمر بن العزيز الخلافة كانت أول ظلامة ردّها دعا حسن بن الحسن بن علىّ بن أبى طالب (عليه السلام) و قيل: بل دعا علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فردّها عليه و كانت بيد أولاد فاطمة (عليهما السلام) مدّة ولاية عمر بن عبد العزيز (٣)
.
(١) مناقب ابن المغازلى: ٣٩٢.
(٢) مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٢٤٥.
(٣) شرح النهج: ١٦/ ٢١٦.