مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢١٩ - ٤- باب الامامة
قال أبو الطفيل و عمر بن أبي سلمة و نحن و اللّه سمعنا من أبى ذرّ و سمعناه من على (عليه السلام) و المقداد و سلمان، ثم أقبل عمر بن أبى سلمة، فقال و اللّه لقد سمعته ممّن هو خير من هؤلاء كلّهم، سمعته من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سمعته أذناي و وعاه قلبي فأقبل على عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فقال: أو ليس هذا الحديث وحده ينتظم جميع ما أفظعك و عظم فى صدرك من تلك الأحاديث اتق اللّه يا أخا عبد القيس فان وضح لك أمر فاقبله و الا فاسكت تسلم و ردّ علمه الى اللّه فانك فى أوسع ممّا بين السماء و الأرض قال ابان فعند ذلك سألته عما يسعنى جهله و عما لا يسعني جهله فاجابنى بما أجابنى (١)
. ٢- البرقي عن محمّد بن على، عن ابن أبى نجران، عن عاصم عن أبى حمزة، قال: قال لنا علىّ بن الحسين (عليهما السلام): أىّ البقاع أفضل؟ فقلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم، فقال: انّ أفضل البقاع ما بين الرّكن و المقام، و لو أنّ رجلا عمّر ما عمّر نوح فى قومه، ألف سنة إلّا خمسين عاما يصوم النّهار و يقوم اللّيل فى ذلك المكان و لقى اللّه بغير ولايتنا لم ينفعه شيئا (٢)
. ٣- محمّد بن يعقوب عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: سمعته يقول: قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام): على الائمة من الفرض ما ليس على شيعتهم و على شيعتنا ما ليس علينا، أمرهم اللّه عزّ و جلّ أن يسألونا، قال: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»* فأمرهم أن يسألونا و ليس علينا الجواب، ان شئنا أجبنا و ان شئنا أمسكنا (٣)
.
(١) اصل سليم: ٦٦.
(٢) المحاسن: ٩١.
(٣) الكافى: ١/ ٢١٢.