مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٠ - ٥- باب مناقب اهل البيت
بيتى فقال عمر بن الخطاب يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أ ليس حدثتنا بالأمس ان طوبى شجرة فى دارك فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أ ما علمت أن دارى و دار علىّ واحدة (١)
. ٥٠- أبو جعفر الطوسى: اخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرنا أبو الحسن علىّ بن خالد المراغى قال: حدّثنا الحسن بن علىّ بن الحسن الكوفى، قال: حدّثنا إسماعيل بن محمّد المزنى قال: حدّثنا سلام بن أبى عمرة الخراسانى، عن سعد بن سعيد، عن يونس بن الحباب، عن علىّ بن الحسين، زين العابدين (عليهما السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما بال أقوام اذا ذكر عندهم آل إبراهيم فرحوا و استبشروا، و اذا ذكر عندهم آل محمّد (عليهم السلام) اشمأزت قلوبهم؟! و الّذي نفس محمّد بيده لو ان عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ما قبل اللّه ذلك منه حتى يلقاه بولايتى و ولاية أهل بيتى (٢)
. ٥١- الشيخ السعيد محمّد بن الحسن الطوسى رضى اللّه عنه قال: أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرنا محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه المنصورى قال: حدّثنا سليمان بن سهل قال: حدّثنا عيسى بن اسحاق القرشى قال: حدّثنا حمدان بن علىّ الخفاف قال: حدّثنا عاصم بن حميد، عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى جعفر محمّد بن على (عليهما السلام) عن أبيه علىّ بن الحسين (عليه السلام) عن محمّد بن عمار بن ياسر عن أبيه عمار رضى اللّه عنه قال: لما مرضت فاطمة (عليها السلام) مرضتها التي توفيت فيها و ثقلت، جاءها العباس بن عبد المطلب رضى اللّه عنه عائدا.
فقيل له انها ثقيلة و ليس يدخل عليها أحد، فانصرف الى داره، فأرسل إلى علىّ (عليه السلام) فقال لرسوله: قل له يا ابن أخ عمك يقرئك السلام و يقول لك: قد فجأنى من الغمّ بشكاة حبيبة رسول اللّه و قرة عينه و عينى فاطمة ما هدّنى، و انى لأظنها
(١) تفسير فرات: ٧٣.
(٢) أمالي الطوسى: ١/ ١٣٩.