مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٧ - ٦- باب دلائله
ثم اخذ يكلّمهم بلسانهم (١)
. ٣١- عنه روى يعقوب بن يزيد، عن الوشاء عمن روى عن المثنّى، عن علىّ ابن منصور، عن أبى حمزة الثماليّ قال كنت عند علىّ بن الحسين (عليهما السلام) بداره و فيها عصافير تصوت فقال أ تدري ما يقلن هؤلاء العصافير؟ قلت لا قال يسبّحن ربهن و يهلّلن و يسألنه قوت يومهن ثم، قال يا أبا حمزة علّمنا منطق الطير و اوتينا من كلّ شيء (٢)
. ٣٢- عنه روى العباس بن معروف عن أبى الحسن الكوفى عن الحسن بن عمران عن زرعة عن سماعة، عن أبى بصير قال: خرجت مع علىّ بن الحسين (عليهما السلام) الى مكة فبلغنا الأبواء فاذا غنم و نعجة قد تخلفت عن القطيع و هى تثغو ثغاء شديدا و تتقلب الى سخلتها و تثغو و تشتدّ فى طلبها، فكلّما لبثت السخلة ثغت النعجة ثم تبعتها فقال يا أبا بصير تدرى ما تقول النعجة لسخلتها؟ قلت و اللّه ما أدرى قال تقول الحقى بالغنم فان اختك عام أول تخلفت فى هذا الموضع فأكلها الذئب (٣)
. ٣٣- عنه روى محمّد بن إبراهيم، قال حدّثنى بشر بن محمّد، عن حمران بن أعين، قال كنت عند علىّ بن الحسين (عليهما السلام) و معى جماعة من أصحابه فجاءت ظبية فتبصبصت و ضربت بذنبها فقال هل تدرون ما تقول هذه الظبية؟ فقلنا لا فقال تزعم أن رجلا اصطاد خشفا لها و تسألنى أن اكلمه ليردّه عليها ثم قام و قمنا معه حتى جاء الى باب الرجل فخرج إليه و الظبية معنا.
فقال له ان هذه الظبية زعمت كذا و كذا و أنا أسألك أن تردّه عليها فدخل الرجل مسرعا و أخرج إليه الخشف و سيبه فمضت الظبية و معها خشفها و هى
(١) دلائل الامامة: ٨٨.
(٢) دلائل الامامة: ٨٨.
(٣) دلائل الامامة: ٨٨.