مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٩٩ - ٦- باب دلائله
قال أسألك بالذى جعل فيك ميثاق الأنبياء و الناس أجمعين لما أخبرتنا من الوصىّ و الامام بعد الحسين فتحرك الحجر حتّى كاد أن يزول عن موضعه و أنطقه اللّه تعالى بلسان عربى مبين و قال: اللّهم ان الوصية و الإمامة بعد الحسين الى علىّ ابن الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه، فانصرف محمّد و هو يتولّى علىّ بن الحسين (١)
. ٣٥- عنه روى فضالة بن أيوب عن أبان بن عثمان الأحمر، عن عبد اللّه بن سليمان عن أبى عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليهما السلام) قال لما حضرت علىّ بن الحسين الوفاة قال لولده يا محمّد أى ليلة هذه قال ليلة كذا قال و كم مضى من الشهر؟ قال كذا و كذا قال و كم بقى؟ قال كذا و كذا قال انها الليلة التي وعدتها قال و دعا وضوء و قال ان فيه فارة فقال بعض العواد انه ليهجر فقال هاتوا المصباح فنظروا فاذا فيه فأمر بذلك الماء فاهريق و أتوه بماء آخر، ثم توضأ و صلى حتى اذا كان آخر اللّيل توفى (٢)
. ٣٦- عنه أخبرنى أبو الحسين محمّد بن هارون، قال: حدّثنى أبى، قال: حدّثنا أبو على محمّد بن همام، قال حدّثنى عبد اللّه بن العلا قال حدّثنى محمّد بن الحسن بن شمّون، قال: حدّثنا عبد اللّه بن يزيد بن حماد الكاتب، عن أبيه يزيد، عن عمر بن عبد العزيز، عن جبير بن الطحان، عن يونس بن ظبيان، قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) ان اول ما استدل به أبو خالد الكابلى من علامات علىّ بن الحسين انه دقّ عليه الباب فخرج الغلام فقال من أنت؟
قال أبو خالد الكابلى فقال الغلام ادخل يا كنكر قال أبو خالد فارتعدت فرائصى و دخلت فسلّمت، فقال يا أبا خالد أريد أريك الجنّة و هى مسكنى الّذي
(١) دلائل الامامة: ٨٩.
(٢) دلائل الامامة: ٩٠.