مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٢٩ - ٧- باب الغيبة
(صلّى اللّه عليه و آله) و الائمة بعده يا أبا خالد إنّ أهل زمان غيبته القائلين بإمامته و المنتظرين لظهوره أفضل من أهل كلّ زمان لأنّ اللّه تبارك و تعالى أعطاهم من العقول و الافهام و المعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة و جعلهم فى ذلك الزّمان بمنزلة المجاهدين بين يدى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالسيف، اولئك المخلصون حقا و شيعتنا صدقا و الدّعاة إلى دين اللّه عزّ و جلّ سرّا و جهرا و قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام) انتظار الفرج من أعظم الفرج.
حدّثنا بهذا الحديث علىّ بن أحمد بن موسى و محمّد بن أحمد الشيبانى، و علىّ ابن عبد اللّه الوراق، عن محمّد بن أبى عبد اللّه الكوفى عن سهل بن زياد الأدمى، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى رضى اللّه عنه، عن صفوان، عن إبراهيم بن أبى زياد، عن أبى حمزة الثماليّ عن أبى خالد الكابلى عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) (١)
. ٤- عنه حدّثنا الشريف أبو الحسن علىّ بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب (عليهم السلام) قال: حدّثنا أبو على محمّد بن همام قال: حدّثنا أحمد بن محمّد النوفليّ، قال: حدّثنا أحمد بن هلال، عن عثمان بن عيسى الكلابى، عن خالد بن نجيح عن حمزة بن حمران، عن أبيه حمران بن أعين، عن سعيد بن جبير قال: سمعت سيّد العابدين علىّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول:
فى القائم منّا سنن من الأنبياء سنّة من أبينا آدم (عليه السلام) و سنّة من نوح و سنّة من إبراهيم، و سنّة من موسى، و سنّة من عيسى، و سنّة من أيّوب و سنّة من محمّد (صلوات الله عليهم)، فأمّا من آدم و نوح فطول العمر و أمّا من إبراهيم فخفاء الولادة و اعتزال النّاس و أمّا من موسى فالخوف و الغيبة و أمّا من عيسى فاختلاف النّاس
(١) كمال الدين: ٣١٩.