مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٧٧ - ٣٤- باب احوال أمه
١٥- قال المجلسى: قال الحافظ عبد العزيز: أمّه يقال: لها سلامة و قال إبراهيم بن إسحاق امّه غزالة أمّ ولد و فى كتاب مواليد أهل البيت رواية ابن الخشاب النحوى: بالإسناد عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: ولد علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فى سنة ثمان و ثلاثين من الهجرة قبل وفات علىّ بن أبي طالب (عليه السلام) بسنتين و أقام مع أمير المؤمنين سنتين و مع أبى محمّد الحسن (عليه السلام) عشر سنين و أقام مع أبى عبد اللّه (عليه السلام) عشر سنين و كان عمره سبعا و خمسين سنة و فى رواية أخرى: انّه ولد سنة سبع و ثلاثين.
قبض و هو ابن سبع و خمسين سنة فى سنة أربع و تسعين و كان بقاؤه بعد أبى عبد اللّه (عليه السلام) ثلاثا و ثلاثين سنة، و يقال: فى سنة خمس و تسعين أمّه خولة بنت يزدجرد ملك فارس، و هى الّتي سماّها أمير المؤمنين (عليه السلام) شاه زنان و يقال: بل كان اسمها برّة بنت النوشجان و يقال: كان اسمها شهربانو بنت يزدجرد و كان يقال له (عليه السلام): ابن الخيرتين لقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ للّه من عباده خيرتين فخيرته من العرب قريش و من العجم فارس و كانت أمّه بنت كسرى (١)
. ١٦- عنه، عن الراوندى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا قدمت ابنة يزدجرد ابن شهريار آخر ملوك الفرس و خاتمتهم على عمرو أدخلت المدينة استشرفت لها عذارى المدينة و أشرق المجلس بضوء وجهها و رأت عمر فقالت: آه بيروز باد هرمز فغضب عمرو قال: شتمتنى هذه العلجة و همّ بها فقال له على (عليه السلام):
ليس لك انكار على ما لا تعلمه فأمر أن ينادى عليها.
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لا يجوز بيع بنات الملوك و إن كنّ كافرات و لكن اعرض عليها أن تختار رجلا من المسلمين حتّى تتزوّج منه و تحسب صداقها عليه
(١) بحار الانوار: ٤٦/ ٨.