مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢١ - ٢٠- باب ما جرى بينه
فامر به فقتل (١)
. ٥- عنه قال الراوى ثم ادخل ثقل الحسين (عليه السلام) و نسائه و من تخلف من أهل بيته على يزيد بن معاوية لعنهما اللّه و هم مقرنون فى الحبال فلما وقفوا بين يديه و هم على تلك الحال قال علىّ بن الحسين (عليهما السلام) انشدك اللّه يا يزيد ما ظنك برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لو رآنا على هذه الصفة فامر يزيد بالحبال فقطعت، ثم وضع رأس الحسين (عليهما السلام) بين يديه و أجلس النساء خلفه لئلا ينظرن إليه فرآه علىّ بن الحسين فلم يأكل بعد ذلك أبدا (٢)
. ٦- عنه قال الراوى و دعا يزيد بالخاطب و أمره أن يصعد المنبر فيذمّ الحسين و أباه (صلوات الله عليهما) فصعد و بالغ فى ذم أمير المؤمنين و الحسين الشهيد (عليهما السلام) و المدح لمعاوية و يزيد عليهما لعائن اللّه فصاح به علىّ بن الحسين (عليهما السلام) ويلك أيها الخاطب اشتريت مرضاة المخلوق بسخط الخالق فتبوأ مقعدك من النار و لقد أحسن ابن سنان الخفاجي فى وصف أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
أعلى المنابر تلعنون بسبه * * * و بسيفه نصبت لكم اعوادها
قال الراوى و وعد يزيد لعنه اللّه تعالى علىّ بن الحسين (عليه السلام) فى ذلك اليوم أنه يقضى له ثلاث حاجات ثم أمر بهم الى منزل لا يكنهم من حرّ و لا برد فاقاموا به حتى تقشرت وجوههم و كانوا مدة اقامتهم فى البلد المشار إليه ينوحون على الحسين (عليه السلام) (٣)
. ٧- عنه قال: و خرج زين العابدين (عليه السلام) يوما يمشى فى أسواق دمشق فاستقبله المنهال بن عمرو فقال له كيف أمسيت يا ابن رسول اللّه قال أمسينا كمثل
(١) اللهوف: ٧٧.
(٢) اللهوف: ٧٧.
(٣) اللهوف: ٨٢.