مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٧ - ٢٠- باب ما جرى بينه
و اخرج إليهم جوائز كثيرة. و قال: لو كان بين ابن مرجانة و بينهم نسب ما قتلهم.
ثم ردّهم الى المدينة (١)
. ١٣- عنه عن الرّياشى قال: أخبرنى محمّد بن ابى رجاء قال: أخبرنى أبو معشر عن يزيد ابن زياد عن محمّد بن علىّ بن الحسين بن على بن أبى طالب (عليهم السلام) قال: اتى بنا يزيد بن معاوية بعد ما قتل الحسين (عليه السلام) و نحن اثنا عشر غلاما و كان اكبرنا يومئذ علىّ بن الحسين (عليهما السلام) فأدخلنا عليه و كان كلّ واحد منا مغلولة يده الى عنقه، فقال لنا أحرزت انفسكم عبيد أهل العراق! و ما علمت بخروج أبى عبد اللّه و لا بقتله (٢)
. ١٤- روى الطبرى عن أبى مخنف قال: لما جلس يزيد بن معاوية دعا اشراف أهل الشام فأجلسهم حوله ثم دعا بعلى بن الحسين (عليهما السلام) و صبيان الحسين (عليه السلام) و نسائه فأدخلوا عليه و الناس ينظرون، فقال يزيد لعلى (عليه السلام): يا على أبوك الّذي قطع رحمى و جهل حقى و نازعنى سلطانى فصنع اللّه به ما قد رأيت! قال: فقال علىّ (عليه السلام): ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها» فقال يزيد لابنه خالد: اردد عليه: قال: فما درى خالد ما يردّ عليه، فقال له يزيد، قل: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» ثم سكت عنه، قال: ثم دعا بالنساء و الصبيان فأجلسوا بين يديه فرأى هيئة قبيحة فقال: قبّح اللّه ابن مرجانة! لو كانت بينه و بينكم رحم أو قرابة ما فعل هذا بكم و لا بعث بكم هذا (٣)
.
(١) العقد الفريد: ٤/ ٣٨٢.
(٢) العقد الفريد: ٤/ ٣٨٢.
(٣) تاريخ الطبرى: ٥/ ٤٦١.