مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٦٦ - ١٠- باب الايمان و الكفر
الْأَرْضِ أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ» و قال فى البقرة: «الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَ يَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ» (١)
. ٥٠- عنه، عن الحسين بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن عبد اللّه بن عبد الرّحمن الاصمّ، عن الهيثم بن واقد، عن محمّد بن سليمان، عن ابن مسكان، عن أبى حمزة، عن علىّ بن الحسين (عليهما السلام) قال: انّ المنافق ينهى و لا ينتهى و يأمر بما لا يأتى و اذا قام الى الصلاة اعترض- قلت: يا ابن رسول اللّه و ما الاعتراض؟
قال: الالتفات- و اذا ركع ربض يمسى و همه العشاء و هو مفطر، و يصبح و همه النوم و لم يسهر، ان حدّثك كذبك و ان ائتمنته خانك، و ان غبت اغتابك و ان وعدك أخلفك (٢)
. ٥١- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، رفعه قال: لمّا حمل علىّ بن الحسين صلى اللّه عليهما الى يزيد بن معاوية، فأوقف بين يديه قال يزيد لعنه اللّه: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» فقال علىّ بن الحسين (عليهما السلام) ليست هذه الآية فينا ان فينا قول اللّه عزّ و جلّ: «ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ» (٣)
. ٥٢- عنه، عن علىّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن أبى عبد الرّحمن الاعرج، و عمر بن أبان، عن أبى حمزة عن أبى جعفر، و على بن الحسين (صلوات الله عليهم)، قالا: ان أسرع الشرّ عقوبة البغى، و كفى بالمرء عيبا أن ينظر فى عيوب غيره ما يعمى عليه من عيب نفسه، أو يؤذى جليسه بما لا يعنيه، أو ينهى
(١) الكافى: ٢/ ٣٧٦.
(٢) الكافى: ٢/ ٣٩٦.
(٣) الكافى: ٢/ ٤٥٠.