مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٠٠ - ٦- باب دلائله
إذا شئت دخلت فيه قلت نعم فأرنيه فمسح على عينى فصرت فى الجنّة فنظرت إلى قصورها و أنهارها و ما شاء اللّه أن أنظر فمكث ما شاء اللّه ثم نظرت بعد فاذا أنا بين يديه (١)
. ٣٧- عنه حدّثنى أبو المفضل محمّد بن عبد اللّه قال حدّثنى أبو النجم بدر بن الطبرستانى، قال حدّثنى أبو جعفر محمّد بن على قال رويا عن أبى خالد الكابلى انه قال كنت أقول بمحمّد بن الحنفية فلقينى يحيى بن أمّ الطويل فدعانى الى علىّ بن الحسين (عليهما السلام)، فامتنعت عليه، فقال لى ما ضرك لو قضيت حقّى بأن تلقاه واحدة فصرت معه إليه فوجدته (عليه السلام) جالسا فى بيت مفروش بالمعصفر قد لبس الحيطان بذلك و عليه ثياب مصبغة فلم أطل عنده فلمّا نهضت قال لى صر إلينا فى غد إن شاء اللّه.
فقلت يا يحيى أدخلتنى الى رجل يلبس المصبغات و عزمت أن لا أرجع إليه ثم فكرت أنّ رجوعى غير ضائر فصرت إليه فى الوقت فوجدت الباب مفتوحا و لم أر أحدا فهممت بالرجوع فنادانى من داخل الدار ادخل ثلاثة أصوات فظننت انه يريد غيرى فصاح يا كنكر ادخل و هذا الاسم كانت امى سمّتنى به و لم يسمعه منها أحد غيرى فدخلت إليه فوجدته جالسا فى بيت مطين على حصير بردى و عليه قميص كرابيس، فقال: يا أبا خالد إنّى قريب عهد بعرس و أن الّذي رأيت بالأمس من آلة المرأة و لم احبّ خلافها فما برحت ذلك اليوم من عنده حتى أرانى الأعاجيب فقلت بامامته و هدانى اللّه تعالى على يديه (٢)
. ٣٨- عنه باسناده الى أبى خالد الكابلى، قال إن رجلا أتى علىّ بن الحسين و عنده أصحابه فقال له من أنت؟ قال أنا فلان منجم و عرّاف فنظر إليه، و قال هل
(١) دلائل الامامة: ٩٠.
(٢) دلائل الامامة: ٩١.