مسند الإمام السجاد أبي محمد علي بن الحسين(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦ - ٣- باب النص على امامته
الحسين (عليهما السلام) مبطونا معهم لا يرون إلا أنّه لما به فدفعت فاطمة الكتاب الى علىّ بن الحسين (عليهما السلام) ثم صار و اللّه ذلك الكتاب إلينا يا زياد قال؟ قلت: ما فى ذلك الكتاب؟ جعلنى اللّه فداك؟ قال: فيه و اللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تفنى الدنيا و اللّه إنّ فيه الحدود حتّى أن فيه أرش الخدش (١)
. ٤- عنه عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن علىّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن أبى بكر الحضرمى عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) قال: انّ الحسين (صلوات الله عليه) لما صار إلى العراق استودع أمّ سلمة رضى اللّه عنها الكتب و الوصيّة فلمّا رجع علىّ بن الحسين (عليه السلام) دفعتها إليه (٢)
. ٥- الصدوق حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل رضى اللّه عنه قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميرى، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسن بن محبوب، عن علىّ بن رئاب قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): لما أن حملت فاطمة (عليها السلام) بالحسين (عليه السلام) قال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إنّ اللّه عز و جلّ قد وهب لك غلاما اسمه الحسين تقتله امتى قالت: فلا حاجة لى فيه فقال إنّ اللّه عز و جلّ قد وعدنى فيه عدة قالت: و ما وعدك؟ قال: وعدنى أن يجعل الامامة من بعده فى ولده فقالت: رضيت (٣)
. ٦- عنه حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن اسحاق رضى اللّه عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ قال: حدّثنا علىّ بن الحسن بن علىّ بن فضّال، عن أبيه، عن هشام بن سالم، قال: قلت للصادق جعفر بن محمّد (عليهما السلام): الحسن أفضل أم الحسين؟
فقال: الحسن أفضل من الحسين قال: قلت: فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين
(١) الكافى: ٢/ ٣٠٣.
(٢) الكافى: ٢/ ٣٠٤.
(٣) كمال الدين: ٤١٥.