مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٩ - السابع
اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً )) [١].
ويجري ذلك في غير الحسد مما يؤدي للتباغض والنفرة، من الأخلاق والسلوكيات الذميمة، كاللجاجة، والإصرار على الرأي من دون فائدة، والتدخل في شؤون الآخرين من دون رضاهم، ودخول الإنسان في ما لا يعنيه، وغير ذلك مما يكثر الابتلاء به عند المعاشرة. فإنه ينبغي لكم تركه تجنباً عن المشاكل والمضاعفات الخطيرة وحذراً منه.
بل قد يحرم بعض تلك الأمور، كالنميمة، والغيبة، والغش، وإفشاء ما استأمنه عليه إخوانه من أسرارهم، والتجبر، والتكبر، والبغي. وغير ذلك من ما قد يأتي التعرض لبعضه، ويدركه العاقل اللبيب، ويعرفه أهل الدين والإيمان، ومن له إلمام بطرق المعاشرة وله تجارب فيه. ونسأل الله سبحانه أن يوفقكم لما يحكم ألفتكم ويوثق علاقتكم فيما بينكم إنه أرحم الراحمين.
[١] سورة الطلاق الآية: ٢ ــ ٣.