مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٨٢ - شؤون الشباب
ج ـ لا يحرم العمل المذكور في نفسه، إلا إنه يحرم الإقدام عليه عقلاً إذا كان سبباً للوقوع في الحرام. والحذر ثم الحذر من أمثال هذه الأمور مما لا ضرورة له، وهو محفوف بالمخاطر والسلبيات الدينية والخلقية والاجتماعية.
وأملنا بالمؤمنين أن يكونوا أمثلة حية للشخصية الإيمانية، ليكونوا نوراً في تلك البلاد المظلمة، وفخراً نعتز به في تلك المجتمعات المتحللة المنحطة التي تسير نحو الدمار والانهيار.
س ٢٨ ـ ماذا تقصدون من الريبة في قولكم: لا يجوز النظر إلى الأجنبية المتهتكة بريبة؟
ج ـ المراد بالريبة التلذذ الجنسي.
س ٢٩ ـ يلتجئ بعض الشباب إلى استعمال العادة السرية، لعدم تمكنهم من الزواج ولا يقدرون على تركه. وعندما نخبرهم بحرمتها وقد تابوا إلى الله وعادوا إلى الصلاة يقولون: هل نستطيع أن نفعل هذا الفعل في الشهر مرة أو مرتين؟
ج ـ لا يجوز لهم ذلك، فإن فعل الحرام لا يجوز فعله حتى مرة واحدة في العمر. وقد قال الله تعالى: (( وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ