مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٠٤ - الزواج
وهو من المستحبات المؤكدة بل يكره تركه. قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : "ما بني بناء في الإسلام أحب إلى الله عز وجل من التزويج" [١]. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : "من أحب أن يكون على فطرتي فليستن بسنتي، وإنّ من سنتي النكاح" [٢]. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : "من أحب أن يلقى الله طاهراً مطهراً فليلقه بزوجه" [٣]. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : "ركعتان يصليهما متزوج أفضل من رجل عزب يقوم ليله ويصوم نهاره" [٤]. وقال (صلى الله عليه وآله وسلم) : "رُذّال موتاكم العزاب" [٥]. والنصوص في ذلك ونحوه لا تحصى كثرة.
وقد تضمن جملة منها النهي عن ترك الزواج خوف الفقر، وأنّ من فعل ذلك فقد ساء ظنه بالله تعالى[٦]. بل ورد فيها: أن الزواج من أسباب الرزق، وأن الرزق مع النساء والعيال[٧]... إلى غير ذلك. وقبل ذلك كله وعد الله تعالى به في كتابه المجيد، حيث يقول: (( وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِن فَضْلِهِ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )) [٨].
[١] وسائل الشيعة ج:١٤ ص:٣.
[٢] وسائل الشيعة ج:١٤ ص:١٤.
[٣] وسائل الشيعة ج:١٤ ص:٦.
[٤] وسائل الشيعة ج:١٤ ص:٧.
[٥] وسائل الشيعة ج:١٤ ص:٧.
[٦] راجع وسائل الشيعة ج:١٤ ص:٢٤.
[٧] راجع وسائل الشيعة ج:١٤ ص:٢٥.
[٨] سورة النور الآية: ٣٢.