مرشد المغترب - الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤٠٣ - الزواج
الزواج
وهو رباط شريف شرعه الله تعالى رحمة بعباده، لبقاء النوع الإنساني وتنظيم الغرائز التي أودعها فيه، حفاظاً على عفة الإنسان ودينه، وأنساً لوحشته، ووصلاً لوحدته ونظماً لحياته.
قال تعالى: (( وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ )) [١]، وقال عزّ اسمه: (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )) [٢].
وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : "من تزوج فقد أحرز نصف دينه، فليتق الله في النصف الباقي" [٣]. وقال الإمام الرضا (عليه السلام) : "ما أفاد عبد فائدة خيراً من زوجة صالحة إذا رآها سرّته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله" [٤].
[١] سورة النحل الآية: ٧٢.
[٢] سورة الروم الآية: ٢١.
[٣] بحار الأنوار ج:١٠٠ ص:٢١٩.
[٤] وسائل الشيعة ج:١٤ ص:٢٢.