شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٢١ - الحديث التاسع
«و لم يتّخذوا من دون اللّه و لا رسوله و لا المؤمنين وليجة» قلت في نفسي لا في الكتاب:
من ترى المؤمنين هاهنا فرجع الجواب: الوليجة الّذي يقام دون وليّ الأمر و حدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع؟ فهم الأئمّة الذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم.
<قوله>: قلت فى نفسى لا فى الكتاب من ترى المؤمنين هاهنا)
(١) من ترى مقول قلت و الخطاب لابى محمد (ع) يعنى قلت فى نفسى من ترى المؤمنين فى الآية و سألته فى نفسى عن تفسير المؤمنين و لم اكتب ذلك و اضماره ذلك لاجل الاختبار و تحقيق ما سمع من أنه يعلم الغيب و ما تخفى الصدور.
قوله: الوليجة الّذي يقام دون ولى الامر)
(٢) يعنى الوليجة كل من يقام مقام النبي (ص) و هو ليس صاحب أمر الخلافة من قبله.
قوله: فهم الائمة الدين يؤمنون على اللّه فيجيز امانهم)
(٣) فيه اشارة الى أن يؤمنون من الامان. و الأمن ضد الخوف أى هم الذين يؤمنون من تبعهم امانا لازما على اللّه فيجيز اللّه سبحانه أمانهم، و لا يرد و هم أوصياء النبي (ص).