شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٧٩ - الحديث الثالث و الثلاثون
عبد اللّه بن المغيرة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: أسلم
هذا [١] و الدليل على ما ذكرته ما ورد فى رواية شعبة عن قتادة عن الحسن فى خبر طويل ننقل منه موضع الحاجة هو أنه لما حضرت أبا طالب الوفاة دعا رسول اللّه (ص) و بكى و قال يا محمد
[١] قوله «و كان المراد بحساب الجمل هذا» فى عبارة الحديث جملتان الاولى اسلم بحساب الجمل و الثانية عقد بيده ثلاثة و ستين، و الظاهر ان الجملة الثانية تفسير و تتميم للاولى، و المقصود ان أبا طالب استعمل العدد فى الدلالة على ايمانه، و بين العدد بالعقد لا باللفظ و قد يتوهم انه لا يطلق حساب الجمل الا اذا استعمل حروف أبجد فى الدلالة على العدد و لم يستعمل ابو طالب حرفا و الجواب انه يصح ان يراد بحساب الجمل العدد مطلقا دل عليه باى أمارة فان العدد فى معرض الجمع و يقال: اجملت الحساب اذا جمعت آحاده او الاضافة لادنى مناسبة كما يقال: حساب هندسة لما يكتب بالارقام الهندية فى مقابل حساب السياق لمناسبة بين الاول و الهندسة بتداوله عند المهندسين و كذلك حساب الجمل يضاف إليه بأدنى مناسبة لانه مستعمل ارباب ابجد هوز. (ش)