شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٧٣ - الحديث العاشر
ثمّ قال له اليهوديّ أخبرني عن هذه الامّة كم لها من إمام هدى؟ و أخبرني عن نبيّكم محمّد أين منزله في الجنّة؟ و أخبرني من معه في الجنّة؟ فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّ لهذه الامّة اثني عشر إمام هدى من ذرّيّة نبيّها و هم منّي، و أما منزل نبيّنا في الجنّة ففي أفضلها و أشرفها جنّة عدن، و أمّا من معه في منزله فيها فهؤلاء الاثنا- عشر من ذرّيّته و أمّهم و جدّتهم و أمّ أمّهم و ذراريهم، لا يشركهم فيها أحد.
[الحديث التاسع]
٩ محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال: دخلت على فاطمة (عليهما السلام) و بين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددت اثني عشر آخرهم القائم (عليه السلام)، ثلاثة منهم محمّد و ثلاثة منهم عليّ.
[الحديث العاشر]
١٠ عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي-
يجدها ذو القرنين. و أما قولك عن اوّل حجر وضع على وجه الارض فان اليهود يزعمون أنه الحجر الّذي ببيت المقدس و كذبوا و انما هو الحجر الاسود هبط به آدم (ع) معه من الجنة فوضعه في الركن، و الناس يستلمونه، و كان أشد بياضا من الثلج فاسود من خطايا بنى آدم.
قوله: من ذرية نبيها)
(١) هذا باعتبار الاكثرية في التغليب، و كذا في قوله: «من ذريته»
قوله: و امهم وجدتهم)
(٢) لعل المراد بامهم فاطمة (عليهما السلام)، و بجدتهم خديجة (عليهما السلام) دون جميع الامهات و الجدات و ان احتمل.
قوله: فعددت اثنى عشر)
(٣) أى فعددت الأوصياء أو أسماءهم جميعا اثنى عشر فلا ينافى هذا قوله من ولدها. لان الاول باعتبار البعض، و الثانى باعتبار الجميع.