تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٩٧ - ٢٠٩٦-السيد محمد بن محمد الآوي العلوي
قال في المهج: دعاء: حدّثني صديقي و المواخي لي محمد بن محمد بن محمد القاضي الآوي ضاعف اللّه جلّ جلاله سعادته و شرّف خاتمته.
و ذكر له حديثا عجيبا و سببا غريبا، و هو أنه كان قد حدثت له حادثة فوجد هذا الدعاء في أوراق لم يجعله فيها بين كتبه فنسخ منه نسخة، فلمّا نسخه فقد الأصل الذي كان وجده [١] .
و قال السيد رضي الدين علي بن طاووس في رسالة المواسعة و المضايقة: كنت توجّهت أنا و أخي الصالح محمد بن محمد بن محمد القاضي الآوي، ضاعف اللّه سعادته و شرّف خاتمته، من الحلّة إلى مشهد مولانا أمير المؤمنين، صلوات اللّه و سلامه عليه.. إلى أن قال:
و تجدّدت لي في تلك الزيارة مكاشفات جليلة، و بشارات جميلة.
و حدّثني أخي الصالح محمد بن محمد الآوي القاضي، ضاعف اللّه سعادته، بعدّة بشارات رآها لي.. و ساق بعضها [٢] ، و الحكاية طويلة ذكرناها في دار السلام [٣] .
و قال العلاّمة في منهاج الصلاح: نوع آخر من الاستخارة رويته عن والدي الفقيه سديد الدين يوسف بن علي بن المطهّر رحمه اللّه عن السيد رضي الدين محمد الآوي الحسيني عن صاحب الأمر عليه السّلام، و هو أن يقرأ.. إلى آخره [٤] .
و قال الشهيد في الذكرى: و منها الاستخارة بالعدد لم تكن هذه مشهورة في العصور الماضية قبل زمان السيد الكبير العابد رضي الدين
[١] مهج الدعوات/٤٠٣.
[٢] رسالة المواسعة و المضايقة/٤ و ما بعدها.
[٣] دار السلام ١/٣٢٥.
[٤] منهاج الصلاح/٢٥٦-٢٥٧.
غ