تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٠ - ٢٠٧٨-الميرزا محمد الكامل بن عناية أحمد خان
ذلك. فقال السلطان: حتّى نرجع من الصيد، فقال: و اللّه، و لا دقيقة.
و بالجملة، أمر السلطان له بذلك، و هو لم يرجع إلى داره، بل دخل الكتب خانة السلطانية، و اشتغل بالجواب عن كلّ باب باب، و لم ينزل إلى ساحة دار الكتب خانة ست سنين فضلا عن الرواح إلى داره، و انتشرت مجلّدات النزهة، و شاعت، و طار ذكرها في البلاد، و كمد عبد العزيز و خمد، و لم يبق له إلاّ فضاحة السرقة، فإن الميرزا العلاّمة أول ما أثبت أن أوضح أن هذه التحفة مسروقة، و أنها ترجمة لكتاب خواجه نصر اللّه الكابلي، بل الذي سمّاه بالصواعق ترجمه بالفارسيّة، و كتاب نصر اللّه الكابلي كان بالعربيّة، فدلّس عبد العزيز و نسب ذلك إلى نفسه، و ليس له إلاّ الترجمة بالفارسيّة و التسمية بالتحفة الاثني عشريّة.
و للميرزا العلاّمة مصنّفات أخر غير:
١-النزهة.
كثيرة منها:
٢-كتاب تاريخ العلماء.
٣-رسالة في علم البديع.
٤-رسالة أخرى في الصرف.
٥-كتاب نهاية الدراية في علم دراية الحديث، شرح وجيزة الشيخ البهائي، قيل: تقرب من خمسة عشر ألف بيت.
٦-كتاب تنبيه أهل الإنصاف على اختلاف أهل الخلاف، و ذكر فيه الكذّابين و الوضّاعين و المجهولين و الضعفاء و الخوارج و النواصب و القدريّة و المرجيّة من الذين رووا عنهم أصحاب الصحاح الستة في صحاحهم.