تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥١٣ - ٢٤٨١-السيد محمد يوسف بن السيد فتاح الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي
كان صنّف كتاب الفصول في المنطق مبسوطا، ثمّ لخّصه و سمّاه نقد الأصول في تلخيص الفصول، و فرغ من الجزء الثالث منه يوم السبت الثاني و العشرين من جمادى الثانية سنة أربع و مائة بعد الألف، و هي سنة وفاة الشيخ الحرّ صاحب الأصل، و هو كتاب يدلّ على فضله في جملة من العلوم العقليّة. و لعلّ له تصانيف أخر لم أظفر بها، فراجعه.
٢٤٨١-السيد محمد يوسف بن السيد فتاح الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي
من تلامذة المحقّق الوحيد الآقا محمد باقر بن محمد أكمل الشهير بالبهبهاني. قال في إجازته التي كتبها على ظهر كتاب القواعد للعلاّمة الحلّي: و بعد؛ فقد قرأ عليّ هذا الكتاب ولدنا الأعز الأمجد السيد الموفّق، ذو الطبع الوقّاد، و الذهن النقّاد، العالم العامل، و الفاضل الكامل، الزكي الذكي، و التقي النقي، ذو الأخلاق الرضيّة، و الصفات المرضيّة، مولانا محمد يوسف الحسني الحسيني الطباطبائي التبريزي، وفّقه اللّه تعالى لمراضيه، و جعل مستقبل حاله خيرا من ماضيه، قراءة بحث و تحقيق و نظر، فأجزت له أن يروي عنّي.. إلخ.
و كان تاريخ الإجازة جمادى الأولى سنة ١١٧٤ (أربع و سبعين و مائة بعد الألف) ، و له إجازة أخرى لصاحب الترجمة كتبها على ظهر بعض مصنّفات السيد محمد يوسف بن السيد فتّاح، أثنى فيها عليه أيضا ثناء عظيما، و تاريخها سنة ١١٨٤ بعد الأولى بعشر سنين. قيل: له رسالة في الكرّ، كتبها لولده السيد عبد الفتاح، و حاشية على الروضة الدمشقيّة. توفّي سنة ١٢٤٢، و قبره بتبريز، و هو جدّ سيدنا السيد محمود الحسيني التبريزي، من أحفاد سلطان العلماء، قدّس سرّه.