تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٧٣ - ٢٤٣٤-السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
الجليل المولى محمد كاظم الهزارجريبي (رحمة اللّه عليه) في كتابه تحفة المجاور: سمعت من جناب الآقا محمد باقر البهبهاني، و هو الأستاذ الأكبر، قدّس اللّه تربته، يقول: رأيت في الطيف أبا عبد اللّه الحسين عليه السّلام، فقلت له: يا سيدي و مولاي هل يسأل من أحد يدفن في جواركم؟ فقال: أي ملك له جرأة لأن يسأل عنه [١] . انتهى [٢] .
فعلم أنه من العلماء الأجلاّء الأفاضل المصنّفين [٣] .
٢٤٣٤-السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
نزيل النجف الأشرف، سيد علماء الإماميّة اليوم، و مرجع الشيعة، و حافظ الشريعة، فقيه كامل، طويل الباع في الفقه و الأصول، حسن التفريع في الفروع الفقهيّة، متبحّر في المسائل الشرعيّة، له أنظار دقيقة، و تأسيسات في العلمين رشيقة.
انتهت إليه رئاسة الإماميّة في العصر الحاضر، لا أجلّ و لا أوقع في النفوس منه عند عامّة الإماميّة في مشرق الدنيا و مغربها.
له تأليفات حسنة مطبوعة بإيران مرّات منها:
١-تعليقاته على كتاب المكاسب لشيخنا العلاّمة.
٢-رسائل عدّة في مسائل متعدّدة في الفقه و الأصول.
و أحسن مؤلّفاته:
[١] تحفة المجاور/٢٢.
[٢] دار السلام ٢/١٤٨.
[٣] في الرسائل الفقهيّة للوحيد البهبهاني/٣٠، أنه استشهد في حملة الوهابيّين على كربلاء سنة ١٢١٦ هـ.