تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٤٨ - ٢٤٠٢-محمد علي بن أحمد بن كمال الدين حسين الاسترابادي
توفّي-قدّس اللّه روحه-سنة ١٢٨٣ (ثلاث و ثمانين و مائتين بعد الألف) و قيل في تاريخ وفاته: (لمحلاّت الجنان ارتحلا) .
خلّف أولادا علماء أفاضل صلحاء، و هم جمال السالكين، أحد الربّانيين، الشيخ أبو تراب، جاء إلى النجف لطلب العلم و توفّي بها، و الشيخ الجليل الفاضل القائم مقام أبيه الشيخ محمد حسين المتقدّم ذكره، و العالم المحقّق المعاصر الميرزا محمد إبراهيم رئيس شيراز اليوم. و قد جاءنا نعي وفاته، و ذكرناه في ترجمته، و الشيخ العالم الصالح الشيخ محسن، سلّمه اللّه، و الشيخ أحمد، رحمه اللّه.
٢٤٠٢-محمد علي بن أحمد بن كمال الدين حسين الاسترابادي
قال في جامع الرواة: شيخنا و أستاذنا الإمام العلاّمة المحقّق المدقّق النحرير، جليل القدر، رفيع المنزلة، عظيم الشأن، ذكي الخاطر، حديد الذهن، ثقة ثبت عين، وحيد عصره، فريد دهره، أورع أهل زمانه و أتقاهم و أعبدهم.
ولد أول خميس رجب الأصب سنة ١٠١٠ (عشر و ألف) من الهجرة الشريفة، و توفّي-قدّس اللّه روحه الشريفة-في أول خميس رجب سنة ١٠٩٤ (أربع و تسعين و ألف) ، رضي اللّه عنه و أرضاه.
انتهى [١] .
و عن كتاب المير إسماعيل الخاتونآبادي في وقائع السنين. توفّي العالم الفاضل الكامل، أعبد أهل زمانه، و أحوطهم في الفتوى، مولانا
[١] جامع الرواة ٢/١٥٢-١٥٣.