تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤١٥ - ٢٣٦١-محمد شفيع بن محمد علي بن أحمد بن كمال الدين حسين الاسترابادي
و له إجازة من أستاذه العلاّمة المجلسي (قدس اللّه روحيهما) ، و من العلاّمة المير محمد حسين بن المير محمد صالح الحسيني الخاتون آبادي، رأيتها و قد أثنى فيها عليه ثناء عظيما، و تاريخها جمادى الأولى سنة ١١٣٩ (تسع و ثلاثين و مائة بعد الألف) .
٢٣٦١-محمد شفيع بن محمد علي بن أحمد بن كمال الدين حسين الاسترابادي
عالم علاّمة، فاضل فهّامة، محقّق أستاذ، فقيه استناد، عالي الأسناد، مذكور في الإجازات [١] .
قال الشيخ عبد اللّه بن صالح السماهيجي البحراني في إجازته الكبيرة للشيخ ناصر البحراني عند ذكره للشيخ محمد شفيع بن محمد علي الاسترابادي المذكور ما لفظه: و هذا الرجل محقّق مدقّق فاضل، خصوصا في المعقولات. و قد صحبته في طريق مكّة. و كان رفيقا لأبي الحسن الشريف العاملي، و هو في غاية المسكنة و ذلّة النفس و الصلاح، و قد عزمناه للضيافة مع أبي الحسن في منزلنا بالبحرين بعد المراجعة من الحجّ، فوفى بالوعد و شرّف منزلنا، و اعتذر أبو الحسن عن المجيء بعد أن عملنا الضيافة لهما.
و كان أبوه محمد علي محقّقا علاّمة فاضلا. انتهى [٢] .
كان من تلامذة والده العلاّمة المولى محمد علي بن أحمد صاحب كتاب المشتركات في الرجال، تلميذ العلاّمة المولى محمد تقي المجلسي، والد صاحب البحار، و له الرواية عنه. و يروي عن السيد
[١] في معجم المؤلفين ١٠/٧٠، أنه توفّي سنة ١١٠٦ هـ.
[٢] إجازات الرواية و الوراثة-إجازة السماهيجي/١٠.