تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٠٧ - ٢٣٤٨-المولى محمد سعيد المازندراني
طوبى لهمدان فيما قلت سيدنا # و ليس غيرك بوّابا بها و إمامي[كذا]
بل أنت آمر بوّاب و ليس له # بغير إذنك دخل بمنزل و مقام[كذا]
٢٣٤٧-الشيخ محمد سعيد الدينوري القراجه داغي الغروي
جدّ آل الصدتومانية في النجف الأشرف، و هو صاحب الرسالة في مناظرة السيد الشريف بحر العلوم مع علماء اليهود بذي الكفل، ذكر أنه كان حاضرا مع السيد. و هو يروي عن الآقا باقر البهبهاني و السيد بحر العلوم و الشيخ كاشف الغطاء و السيد جواد صاحب مفتاح الكرامة. و يروي عنه السيد رضا بن السيد بحر العلوم، و قد رأيت له إجازته بخطّه [١] .
٢٣٤٨-المولى محمد سعيد المازندراني
الشهير بسعيد العلماء، من أجلّ تلامذة شريف العلماء الذي اتفقت الكلمة على فضلهم في الفقه و الأصول، حتّى إنّي سمعت من بعض المشائخ أن شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري، لمّا اتفقت الكلمة على أعلميّته في النجف، و رجع إليه الفضلاء، قال لهم: إن سعيد العلماء بمازندران لعلّه أعلم منّي، فإنّي أظنّ ذلك، فراجعوه، و ارجعوا إليه فكاتبوه.
فكتب في جوابهم: لا يبعد أنّي كنت كذلك، لكنّي تعطّلت.
و أكبّ الشيخ المرتضى على الاشتغال، فهو اليوم أعلم منّي يقينا. فأقدّم الشيخ حينئذ.
و كان لهذا الشيخ ترويجات في الشريعة، و مساع جميلة، و له آثار باقية في ترويج الدين، و تربيته المشتغلين.
[١] توفّي سنة ١٢٥٠ هـ.