تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٩٢ - ٢٣٣٤-المولى محمد رضا بن المولى عبد المطلب التبريزي
٢٣٣٣-الشيخ محمد رضا بن أيّوب الكاظمي
و لا أدري أن أيّوب والده أو جدّه، إذ في بلد الكاظمين أحد البيوت بيت أيّوب. كان سكن أصفهان أيام العلاّمة المجلسي، و يظهر من بعض المواضع أنه من تلامذته، و عندي شرح الرضي على الكافية في النحو بخطّ هذا الشيخ، و هو جيّد الخطّ جدّا، فرغ منه في أصفهان سنة ١١٠٠ مائة بعد الألف.
٢٣٣٤-المولى محمد رضا بن المولى عبد المطلب التبريزي
عالم عامل جليل، محدّث فقيه، فاضل نبيل، متبحّر في الحديث و الرجال و الفقه. قال الشيخ الجليل الشيخ شرف الدين محمد مكّي العاملي صاحب سفينة نوح، و الدرّة المضيئة في الإجازة التي كتبها لصاحب الترجمة في النجف الأشرف سنة ١١٧٨، و هي إجازة مبسوطة، و هي عندي بخطّ المجيز نفسه ما لفظه: و بعد؛ فمن نعم اللّه الربّانية الجسيمة، و مواهبه الجميلة العظيمة، أن قد اتصل بنا ممّن تعافى في العلم و العمل، و تشيّد العلم و رئاسته، و استعدّ لاقتباس أحكام الكتاب و استنباط فهم الفروع الفقهيّة من المورد المستطاب، و شغل أوقاته بطلب العلم الواجب عليه، و لم يلق نفسه إلى ما يميل ذو الرئاسة إليه، ذو الأخلاق الزكيّة، و الشيم المرضيّة، أخلص اللّه أعماله لوجهه، و أوصله لما طلبه في وجهه، الصالح المقدّس، العالم الفاضل المحقّق، زبدة الفضلاء الأتقياء، و عين النبلاء الأذكياء، المرضي المرتضى، الأخ في اللّه، مولانا محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي.. إلى آخر الإجازة.
و قال السيد الأجل الفقيه الأكمل السيد عبد العزيز بن أحمد