تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨٩ - ٢٣٢٨-الآقا محمد رضا القمشي الأصفهاني
اصطلاح القاموس. فرغ منه سنة ١٠٦٧ (سبع و ستين بعد الألف) بأصفهان. أوراقه ٢٥٨ يوجد بخطّ المؤلّف في كتب خانة الخديوية بمصر.
و أما تفسيره الكبير، فهو المسمّى بتفسير الأئمّة لهداية الأمّة؛ المجلّد الأول منه في مقدّمات التفسير. قال: و قد قدّمت مجملا من مضامين الأخبار و حل الآيات على مدلولها قبل إيرادها، و أوردت بالفارسيّة تحت كلّ آية ترجمتها لانتفاع أهلها.. إلى آخره.
يذكر الآيات بالأحمر ثمّ يترجمها بالفارسيّة، ثمّ يذكر الروايات المأثورة عن أهل البيت في تفسيرها. رأيت المجلّد الأول منه و بعض المجلّدات الأخر. و لم أر فيه تحقيقا أو تدقيقا إنما هو تفسير بالمأثور بالفارسيّة و العربيّة. و كان من الأخبارية، رضي اللّه تعالى عنه.
٢٣٢٧-السيد محمد رضا الجرفادقاني
عالم عامل، فاضل كامل، جليل صالح محدّث، من تلامذة العلاّمة المجلسي. و له منه إجازة كتبها و أثنى فيها عليه ثناء جميلا [١] .
٢٣٢٨-الآقا محمد رضا القمشي الأصفهاني
من أئمّة علم العرفان، و أساتيذ هذا الشأن. نزل في أواخر عمره طهران، و صار يدرّس في مدرسة الصدر الأعظم الميرزا شفيع كتب محيي الدين كالفصوص و شروحه، و سائر كتب فن العرفان، و رسائل المتصوّفة. لم يكن له نظير في تدريس ذلك.
كان رجلا متواضعا ترابيا، لا يرتّب على نفسه أثر الأساتيذ، و لا
[١] في الذريعة ١/١٥١، أن تاريخ هذه الإجازة سنة ١٠٧٣ هـ.