تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٨٦ - ٢٣٢٤-الميرزا محمد رحيم العقيلي
علّيين، في ليلة السادس و العشرين من شهر رمضان المبارك سنة سبع و عشرين و مائة بعد الألف الهجريّة على مهاجرها و آله آلاف ألوف الثناء و التحيّة على يد المتمسّك بالمصطفين ابن يحيى النوري محمد حسين حامدا مسلّما تسليما كثيرا [١] .
٢٣٢٣-السيد الميرزا محمد خليل الأصفهاني
عالم عامل، فاضل كامل، أديب نبيل، شريف جليل، له في هذه الأواخر المساعي الجميلة التي لا تنسى في ترويج الدين و إحياء آثار الأئمّة الطاهرين و العلماء الراشدين، فإنه الذي فوّض إليه طبع مجلّدات بحار الأنوار، فبذل جهده في الليل و النهار في ترتيب النّسخ و تصحيحها و مقابلتها، و بتحمّل المشاق في مقابلتها و تصحيح نسخها على المآخذ، حتّى تمّ طبع اثنين و عشرين مجلّدا منها. و لولاه لم يتم واحد منها، جزاه اللّه جزاء المحسنين. و في الحقيقة، هو المحيي لهذا الأثر الجليل، و إن كان الباذل للدراهم غيره، لكن الفضل كلّ الفضل له. و توفّي قبل إتمام باقي المجلّدات، و كأن كان الباقي منها قليل المؤونة.
كانت وفاته-قدّس اللّه روحه-سنة ١٣١٤ (أربع عشرة و ثلاثمائة بعد الألف) .
٢٣٢٤-الميرزا محمد رحيم العقيلي
وصفه المولى محمد الأردبيلي في أول جامع الرواة بسلالة السادات و الأفاضل، و نقاوة الأواخر و الأوائل، المؤيّد بالتأييد الجليل،
[١] تراجع الذريعة ٢٢/٢٠٦. و في إجازات الحديث/١٩٥، أنه توفّي بعد سنة ١١٣٣ هـ.