تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٥٢ - ٢٢٧٨-الشيخ الحاج محمد حسن بن الحاج معصوم
في الفروع و الأصول، فاز بسعادتي العلم و العمل، و حاز منهما الحظّ الأوفر الأجزل، العالم العامل الفاضل، و المحقّق المدقّق الكامل، الأديب الأريب اللبيب، الألمعي اللوذعي المصيب، الحاوي على النهج الأبين، و السالك في المسلك الأحسن.. إلى آخر ما قال.
لخّص الفوائد الحائريّة لأستاذه و شرحها و سمّى الشرح بـ:
١-تنقيح المقاصد الأصوليّة في شرح تلخيص الفوائد الحائريّة.
و له:
٢-مصابيح الهداية في شرح البداية، للشيخ الحرّ العاملي.
٣-كتاب كشف الغطاء عن وجوه مراسم الاهتداء المشتهر اليوم بالغرّة الغرّاء في الأخلاق، لم يصنّف مثله على التحقيق.
و كان شيخنا العالم الربّاني المولى حسين قلي الهمداني يثني على هذا الكتاب و يأمر بمطالعته. و كثرت نسخه بعد أمره المطاع. و له:
٤-كتاب رياض الشهادة في ذكر مصائب السادة، في مجلّدين، أشهر كتب الإماميّة، لم يصنّف مثله في العربيّة و الفارسيّة، يدلّ على تبحّره في الحديث و الأدب و كلّ علوم الإسلام.
قيل أنه سكن شيراز، و كان الإمام الهادي فيها. لم ير مثله في الوعظ و الإرشاد، و كانت وفاته بعد العشر الثالث من المائة الثالثة بعد الألف، و قد وقع للسيد المعاصر في الروضات في ترجمته غلطات، قدّس اللّه تعالى سرّه [١] .
[١] يراجع روضات الجنّات ٢/٣٠٢-٣٠٣.