تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣١٩ - ٢٢٦٢-الميرزا محمد حسن الأشتياني الرازي
المرتضى، من فقهاء النجف الأشرف، و يرجع إليه في التقليد بعض عشائر الشروقيّة، و يدرّس غالبا طلبة الشروقيّة. و قد عمّر و ناهز التسعين، و توفّي سنة ١٣٣٥.
٢٢٦٢-الميرزا محمد حسن الأشتياني الرازي
عالم فاضل، محقّق مدقّق في الفقه و الأصول، أستاذ عصره في طهران، لكلّ طلبة العلم بها إليه الرحلة في إيران، و هو أول من نشر علوم أستاذه أستاذ الكلّ شيخنا العلاّمة المرتضى الأنصاري، قدّس اللّه روحه، في إيران، و عكفت عليه طلبة العلم، و كان أحد المقرّرين لدرس الشيخ في النجف الأشرف، و كتب تقريرات درس أستاذه في الفقه و الأصول بأبسط ما يكون، و قد طبعت حاشيته على كتاب الرسائل، و طبعت له رسالة في مسألة اللباس المشكوك، و لم يأت بها بشيء.
كان أكبر عالم بطهران، و المرجع العام في الأحكام و القضاء غير مدافع. و لمّا كانت سنة تصدّي سيدنا الأستاذ حجّة الإسلام لرفع ما أعطاه الشاه ناصر الدين من امتياز الدخانيّة للخارجة الكفرة، كان الميرزا الأشتياني الواسطة في تبليغ أوامر سيدنا حجّة الإسلام للشاه و الناس في تلك الواقعة، فصار ذلك سببا لترقّيه في إيران على وجه تخافه الدولة الإيرانية و ترقبه، و ثنيت له الوسادة، و حجّ في سنة إحدى عشرة و ثلاثمائة، و جاء إلى العراق، و اجتمعت به مرّات كثيرة في داره و في داري. رأيته رجلا عاقلا كاملا متقنا، قد أكلت عليه الدنيا و شربت.
و لمّا جاء إلى سامراء أمر سيدنا الأستاذ أهل العلم باستقباله، فاستقبله العلماء و أضافه و زاد في إكرامه لأن فيه جمالا للدين يومئذ.
توفّي سنة ١٣١٤ أربع عشرة و ثلاثمائة بعد الألف، رحمه اللّه تعالى. غ