تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٣٠٥ - ٢٢٤٥-الشيخ آخوند مولى محمد تقي بن مولى مقصود علي المجلسي
دهره، أمره في الجلالة و الثقة و الأمانة و علوّ القدر و عظم الشأن و سموّ الرتبة و التبحّر في العلوم أشهر من أن يذكر، و فوق ما تحوم حوله العبارة، أورع أهل زمانه و أزهدهم و أتقاهم و أعبدهم. بلغ فيضه دينا و دنيا لأكثر أهل زمانه من العوام و الخواص، و نشر أخبار الأئمّة عليهم السّلام بأصفهان.
له تأليفات منها:
١-شرح عربي على من لا يحضره الفقيه.
٢-شرح فارسي عليه أيضا.
٣-كتاب حديقة المتّقين.
٤-شرح على بعض كتاب التهذيب.
٥-رسالة في أفعال الحجّ.
٦-رسالة الرضاع.
قال: توفّي-قدّس اللّه روحه الشريف-سنة ١٠٧٠ (سبعين بعد الألف) ، و له نحو من سبع و ستّين سنة. انتهى [١] .
و حكى العلاّمة النوري عن مرآة الأحوال للآقا أحمد أنه قال في أثناء ترجمته للتقي المجلسي: و بعد فراغه من التحصيل أتى إلى النجف الأشرف، و اشتغل بالرياضات، و تهذيب الأخلاق، و تصفية الباطن، حتى صار متّهما بالتصوّف، تعالى عن ذلك علوّا كبيرا.
و يستفاد من شرحه للجامعة الكبيرة أنه فاز بسعادة لقاء صاحب الأمر عليه السّلام في اليقظة و المنام. انتهى [٢] .
[١] جامع الرواة ٢/٨٢.
[٢] مرآة الأحوال/١٠١.