تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٦٨ - ٢٢١٧-ملك الأطبّاء الحاج محمد تقي
و الغرض من نقل كلامه هذا معرفة طبقة الشيخ محمد تقي المذكور، و أنه في طبقة الشيخ محمد مهدي الفتوني و الآقا باقر البهبهاني [١] .
٢٢١٦-السيد محمد تقي الزنجاني
من تلامذة السيد حجّة الإسلام السيد محمد باقر الرشتي الأصفهاني. كتب له إجازة يقول فيها: و ممّن أقدم بقدمي الإخلاص و اليقين إلى هذا الميدان الذي يوجب لسالكه الفوز المبين السيد الجليل التقي النقي المتقي، جامع فنون الفضائل و الكمالات، حائز قصبات السبق في مضمار السعادات، السيد العلي العالي، السيد محمد تقي الزنجاني وفّقه اللّه تعالى للصعود إلى أعلى مدارج الكمال في العلم و العمل، و صانه في الأقوال و الأفعال عن الخطأ و الزلل، فحصّل بتوفيق اللّه سبحانه حظّا وافرا من العلوم الشرعيّة.. إلى آخر الإجازة. و كان تاريخها سحر الليلة التاسعة من المحرّم، في سنة ١٢٥٣ (ثلاث و خمسين و مائتين بعد الألف) من الهجرة الشريفة.
و لا أعرف من أحواله أكثر من هذا، رضي اللّه عنه.
٢٢١٧-ملك الأطبّاء الحاج محمد تقي
الشيرازي أصلا، الطهراني مسكنا، الحائري خاتمة و وفاة [٢] .
يعرف بالحاج آغا بابا، و لذلك ذكرناه في باب الباء تبعا لاسمه المعروف. و كان من أجلّة العلماء، و أهل الفضل في جملة من العلوم،
[١] في معارف الرجال ٢/٢٠٢، أنه توفّي سنة ١١٨٧ هـ.
[٢] في الذريعة ٧/٢٦، أنه توفّي بعد سنة ١٢٨٣ هـ بقليل.