تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢١٥ - ٢١٩٠-المولى محمد باقر بن المولى زين العابدين اليزدي
و له:
٤-حاشية على كتاب من لا يحضره الفقيه، تدلّ على كمال فضله.
كان قد ولي الصدارة أيام سلطنة الشاه سلطان حسين الصفوي، و عمّر عمرا طويلا حتّى توفّي أوائل دولة نادر شاه.
٢١٨٩-الشيخ محمد باقر بن المولى حسين النيسابوري
نزيل مكّة المعظّمة، من أجلّة علماء المائة الحادية عشرة و بعدها.
يروي عن أستاذه العلاّمة المجلسي (ره) ، صاحب البحار، و عن السيد الفاضل علي صدر الدين المدني شارح الصحيفة. و قد رأيت إجازته له، و هي إجازة مفصّلة، قال في آخرها: قد أجزت رواية هذه الأخبار بروايتي عن رواتها الأخيار، الشيخ الصالح العالم محمد باقر بن المولى العلاّمة محمد حسين النيسابوري المكّي موطنا.
و رأيت إجازة صاحب الترجمة لبعض تلامذته المؤرّخة ثاني عشر ذي الحجّة الحرام سنة ١١٤٣ (ثلاث و أربعين و مائة و ألف) و إجازته لتلميذه السيد نصر اللّه الحائري تاريخها سنة ١١٣٠.
٢١٩٠-المولى محمد باقر بن المولى زين العابدين اليزدي
صاحب عيون الحساب. كان من أعاظم علماء الرياضي، له فيه تأسيسات و تقنينات جديدة لم يسبقه إليها أحد، و له براهين مخترعة سديدة، لا نظير له في الفضل في عصره. كان وحيدا في سرعة الانتقال، و قوّة الفكر. له أفكار و إفادات مشهورة. و قد قرظ العلاّمة المحقّق الآقا حسين الخونساري على ظهر كتاب مطالع الأنوار من