تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٩٤ - ٢١٦١-الشيخ محمد إبراهيم بن الشيخ قاسم الفقيه الكاظمي
المعقول و المنقول، تقي نقي، تشرّفت به لمّا ورد قزوين [١] ، و قال صاحب الشذور: توفّي سنة بضع و خمسين و مائة و ألف من الهجرة النبويّة.
٢١٦٠-محمد إبراهيم البوناتي
رأيت في البحار إجازة العلاّمة المجلسي له، قال فيها: ثمّ إنّ المولى الأجلّ التقي و الفاضل الكامل اللوذعي صاحب الفكر و الحدث المجد في تحصيل ما به كمال النفس، الابن الحكيم المولى مولانا محمد إبراهيم البوناتي ممّن أجهد نفسه في تحصيل ما به النجاة من المعارف الدينيّة و العلوم اليقينيّة، فرجع منها بحظّ وافر، و نصيب متكاثر، و سمع منّي الأحاديث النبويّة و الآثار المصطفويّة ما فيه الكفاية، و التمس من داعيه وقت العزم على المفارقة، و اللحوق بمسقط رأسه و موضع أنسه إجازة ما صحّت لي روايته.. إلى آخر الإجازة [٢] .
٢١٦١-الشيخ محمد إبراهيم بن الشيخ قاسم الفقيه الكاظمي
الوندي النجفي. عالم فاضل فقيه محدّث لغوي متبحّر. رأيت له حواشي كثيرة على أصول الكافي و فروعه، تدلّ على فضله و تبحّره و خبرته. و قد تقدّم ذكر والده الشيخ قاسم صاحب جامع الأحاديث المتوفّى سنة ١١٠٠، و يظهر من تلك الحواشي أنه كتبها في حياة والده و ينقل بعضها من كتاب جامعه المذكور.
[١] تاريخ حزين/٢٣، و قد مرّت ترجمته في حرف الألف بعنوان «إبراهيم القزويني» .
[٢] بحار الأنوار ١١٠/١٤٥.