تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٥٠ - ٢١١٨-السيد محمد بن السيد محمد تقي بن السيد رضا ابن السيد بحر العلوم الطباطبائي النجفي
أطال اللّه بقاءه، في سنة ست عشرة و مائة و ألف من الهجرة، بأصفهان حرسها اللّه من الحدثان، أن السيوطي مصنّف الكتاب كان شافعيّا، لكنّه رجع عن التسنّن و استبصر، و قال بإمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام، فصار شيعيّا إماميّا، و ختم اللّه له بالحسنى.
و قال السيد طوّل اللّه عمره: رأيت كتابا من مصنّفات السيوطي ذكر فيه رجوعه إلى الحقّ و استدلّ فيه على إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و اله و سلم بلا فصل، و رزقني اللّه الفوز به. انتهى.
٥-شرح الصمديّة في النحو.
٦-شرح بداية الهداية للشيخ الحرّ وصل فيه إلى تمام العبادات.
٧-شرح الزيارة الجامعة.
٨ و ٩ و ١٠-ثلاث رسائل في المواريث؛ كبرى، و وسطى، و صغرى، و الكلّ بالفارسيّة.
١١-كتاب زواهر الجواهر، و هو كتاب لطيف نظير مقامات الحريري.
١٢-رسالة في صيغ العقود.
١٣-التعليقات على شرح الصحيفة الكاملة للسيد علي خان.
و يروي بالإجازة عن الشيخ الحرّ صاحب الأصل. و كان حيّا إلى سنة ثلاثين و مائة بعد الألف. و قيل أنه توفّي في عشر الأربعين بعد المائة و الألف في أصفهان، و كان ساكنا بها و قاطنا فيها، رضي اللّه عنه.
٢١١٨-السيد محمد بن السيد محمد تقي بن السيد رضا ابن السيد بحر العلوم الطباطبائي النجفي
أحد فضلاء الغري، و فقهاء العصر. كان عريقا في الفقه، كثير