تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٤ - ٢١٠٠-الشيخ قطب الدين أبو جعفر محمد بن محمد الرازي البويهي
و كان إمامي المذهب بغير شكّ و ريبة. صرّح بذلك، و سمعته منه، و انقطاعه إلى بقيّة أهل البيت عليهم السّلام معلوم.
قال ابن مكّي: و قد نقلت عن هذا الكتاب شيئا من خطّه من حواشي الكتاب الذي قرأه على المصنّف و فيه حزاز بخطّه أيام اشتغاله عليه علامتها (قط) ، و بخطّ ابن مكي و حكاية خطّه في آخره: فرغ من تحرير هذا الكتاب بعون الملك الوهّاب العبد الضعيف المحتاج إلى رحمة اللّه تعالى محمد بن محمد بن أبي جعفر بابويه في خامس ذي القعدة سنة ثمان و سبعمائة.
قال الشيخ ابن مكي: و هذا يشعر أنه من ذريّة الصدوق ابن بابويه، رحمهم اللّه تعالى. انتهى ما في خط الشيخ محمد بن علي الجباعي جدّ البهائي [١] .
حكاه العلاّمة النوري عن أصل خطّه في المجموعة التي كانت عنده [٢] . و رأيتها أنا أيضا مرارا و رأيت حكاية إجازة العلاّمة بهذه الصورة و حكاية كلام الشهيد الأول بتمامه منقولا في مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه المرعشي (قدّس اللّه روحه) ، و ذكر أن نسخة أصل القواعد التي عليها الإجازة المذكورة موجودة إلى اليوم في الشام [٣] ، و رأيت القطب الأشكوري (قدّس اللّه روحه) أيضا نقل كلّ ذلك في كتابه محبوب القلوب، و حكاه بتمامه عنه السيد هاشم العلاّمة التوبلي في كتاب روضة العارفين في أسامي شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام، قال: العلاّمة البهي الألمعي قطب الدين الرازي شمس فضله من مطلع شرح المطالع
[١] أخرجت هذه الإجازة في بحار الأنوار ١٠٧/١٣٨-١٤١.
[٢] مستدرك الوسائل ٣/٤٤٧-٤٤٨.
[٣] مجالس المؤمنين/١٦٥.