تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٠٣ - ٢١٠٠-الشيخ قطب الدين أبو جعفر محمد بن محمد الرازي البويهي
فقول صاحب الروضات: ليس في كلام العلاّمة في إجازته ما يدلّ على تشيّع القطب [١] ، غلط من الكلام.
و هذه الإجازة حكاها الشيخ محمد بن علي الجباعي جدّ الشيخ البهائي عن خطّ الشهيد الأول، قال: وجدت بخطّ الشيخ شمس الدين محمد بن مكّي على كتاب قواعد جمال الدين ما صورته بخطّ مصنّف الكتاب: إجازة للعلاّمة قطب الدين محمد بن محمد الرازي صاحب شرح المطالع و الشمسيّة و شرح الشرح على ظهر القواعد بخطّ قطب الدين و عليها البلاغ إلى حساب الوصايا من الجزء الأول و البلاغ على بعض كتاب النكاح من الجزء الثاني، قرأ عليّ هذا الكتاب.. إلى آخر ما ذكرنا.
ثمّ قال الشهيد: و بخطّ قطب الدين في آخر الجزء الأول: انتظم الجزء الأول من هذا الكتاب في سلك التحرير بعون الملك المعين القدير، و بيوم الجمعة كاد أن ينطوي نشره، و شهر شوال ضوع نشره، و تمام سبعمائة انضم إليه عشرة انتظاما، أخذت أطرافه و نوع أصنافه العبد المحتاج إلى الصمد محمد بن محمد الرازي سهّل اللّه مآربه، و حصّل مطالبه، بمحمد و آله الطاهرين الأخيار.
قال الشيخ ابن مكي: اتفق اجتماعي به بدمشق أخريات شعبان سنة ٧٧٦ (ست و سبعين و سبعمائة) فإذا بحر لا ينزف، و أجازني جميع ما يجوز روايته، ثمّ توفّي في ثاني عشر ذي القعدة من السنة المذكورة بدمشق، و دفن بالصالحية، ثم نقل إلى موضع آخر و صلّي عليه برحبة القلعة، و حضر الأكثر من معتبري دمشق للصلاة عليه، رحمه اللّه و قدّس روحه.
[١] روضات الجنّات ٦/٣٩-٤٠.