تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٦٦ - المقصد الأوّل في الألفاظ التي تقع في كلام الواقفين
و الأصحّ الاعتماد على القرائن، و إلاّ فالأخذ بالمتيقّن لو تحقّق الإجمال.
و لو قال: على أولادي و أولاد أولادي، تسلسل في عقبه.
و لو قال: على أولادي فإذا انقرضوا و انقرض أولاد أولادي فعلى الفقراء، فهو وقف على الأولاد و أولاد الأولاد تشريكا، و بعد انقراضهم أجمع يكون للفقراء.
و لو وقف على من ينسب إليه لم يدخل أولاده عند المشهور ١ .
و الإرجاع إلى ما عند العرف أولى، و هو يختلف باختلاف الأحوال و المحالّ.
و كذا لو قال: على الهاشميين، أو: العلويين، و كذا لو قال: على العلماء، ففي بعض البلدان لا ينصرف إلاّ إلى فقهاء الشرع، و في غيرها إلى غيرهم أو الأهمّ منهم.
(٢٢٨) لو وقف على زيد و الفقراء فله النصف.
و قيل: الثلث أو الربع؛ نظرا إلى أقلّ الجمع ٢ .
و الأوّل أقرب.
ق-٥٩٦-٥٩٧، و ابن البرّاج في المهذّب ٢: ٨٩، و ابن إدريس في السرائر ٣: ١٥٧، و العلاّمة في التحرير ١: ٢٨٧، و الشهيد الأوّل في اللمعة الدمشقيّة ١٠٠، و الشهيد الثاني في الروضة البهيّة ٣: ١٨٤.
[١] قارن: قواعد الأحكام ٢: ٣٧٩، جامع المقاصد ٩: ٩٣، الجواهر ٢٨: ١٠٦.
[٢] لم أعثر على القائل.