تحرير المجلة - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٦٣ - المقصد الأوّل في الألفاظ التي تقع في كلام الواقفين
و الغلاة كفّار و إن انتحلوا الإسلام و شهدوا الشهادتين.
نعم، يشمل المستضعفين من النساء و الأطفال حتّى المحكوم بإسلامهم بالتبعية.
و لو كان الواقف ناصبيا أو خارجيا أو مغاليا فلا يبعد شموله لأبناء نحلته.
و خصّه بعض علمائنا بالمحقّين من المسلمين إذا كان الواقف منهم ١ .
[١] و هو ابن إدريس الحلّي في السرائر ٣: ١٦٠، و لا حظ الكافي في الفقه ٣٢٦.
و ابن إدريس هو: أبو عبد اللّه محمّد بن إدريس بن أحمد بن إدريس الحلّي العجلي المعروف بابن إدريس، و قيل: اسمه محمّد بن منصور بن أحمد بن إدريس. الفقيه الإمامي المشهور.
ولد في حدود سنة ٥٤٣ هـ.
أخذ عن: الفقيه راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحراني، و السيّد شرف شاه بن محمّد الحسيني الأفطس.
و روى عن: عبد اللّه بن جعفر الدوريستي، و علي بن إبراهيم العلوي العريضي، و عربي بن مسافر العبادي الحلّي، و آخرين.
و كان من جملة تلامذته: السيّد فخار بن معد الموسوي، و محمّد بن جعفر بن محمّد بن نما الحلّي، و علي بن يحيى الخيّاط، و السيّد ابن زهرة، و ابن قمرويه.
كان فقيها محقّقا ناقدا، وصفه الذهبي بالعلاّمة و رأس الشيعة في وقته.
من جملة كتبه: السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي، و خلاصة الاستدلال، و مناسك الحجّ، و مختصر تفسير التبيان، و غيرها.
رمي بالتخليط في تصانيفه و بالإعراض عن أخبار أهل البيت عليهم السّلام، و فيه تأمّل ظاهر.
توفّي بالحلّة سنة ٥٩٨ هـ.
(الفهرست لمنتجب الدين ١١٣، رجال ابن داود ٢٦٩، مجمع الآداب لابن الفوطي ٣: ١٢٧-