المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٨٧ - الباب الثّلاثون
أمير المؤمنين و لفظه يقرب لفظ ابي جعفر (عليه السلام) و اليك الحديثين بنصهما: عن عمار بن ياسر قال: علامة خروج المهدي، اذا انساب عليكم الترك، و مات خليفتكم الذي يجمع الاموال و يستخلف بعده رجل ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته، و يخسف بغربي مسجد دمشق و خروج ثلاث نفر بالشام و خروج أهل المغرب الى مصر و تلك أمارة السفياني.
(المؤلف) : ثم ذكر حديث النداء و هذا نصه، أخرج نعيم عن علي قال: اذا نادى مناد من السماء ان الحق في آل محمد فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس و يشربون حبّه و لا يكون لهم ذكر غيره.
(المؤلف) : في عقد الدرر قدم و اخر الفاظ الحديث المروي عن عمار فسبب اختلاف اللفظ و المعنى و هذا عادة المحدثين ينقلون الحديث بالمعنى و هو خلاف الورع و خلاف الامانة و لو كانوا يشيرون انهم نقلوا الحديث بالمعنى لهان الخطب و يأتي حديث عمار في رقم (١٠٨) بلفظ مفصل و فيه زيادات مهمة.
٤٧-و في عقد الدرر الحديث (١٧٨) من الباب (٥) ، أخرج بسنده عن عبد اللّه بن مسعود قال: اذا انقطعت التجارات و الطرق و كثرت الفتن، خرج سبعة غلمان من أفق شتى على غير ميعاد يبايع لكل رجل منهم ثلثمائة و ثلاثة عشر رجلا حتى يجتمعون بمكة فيقول بعضهم لبعض، ما جاء بكم، فيقولون جئنا في طلب هذا الرجل الذي ينبغي ان يهدأ على يده هذه الفتن و تفتح على يديه القسطنطينية قد عرفناه باسمه و اسم ابيه فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه فيصيبونه بمكة فيقولون انت فلان فيقول لا أنا رجل من الانصار، فيفلت منهم، فيصفونه لاهل الخبرة و المعرفة فيقولون هو صاحبكم الذي تطلبونه، و قد لحق بالمدينة، و يطلبونه في المدينة، فيخالفهم الى مكة، فيطلبونه بمكة فيصيبونه فيقولون له أنت فلان ابن فلان و أمك فلانة بنت فلان و فيك آية كذا و كذا، و قد أفلت منا مرّة فمدّ يدك نبايعك فيقول