المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ٢٨٥ - الباب الثّلاثون
ليتوضأ لصلاة الصبح قال فيتباعد منه (الماء) فاذا رأى ذلك (اي تباعد الماء) (لوى) لواءه حتّى يجوز من تلك الناحية ثم يركزها، ثم ينادي أيّها الناس أعبروا فان اللّه تعالى قد فرق لكم البحر كما فرّق لبني اسرائيل فيستقبل القسطنطينية، فيكبّرون فيهز حائطا، ثم يكبرون فيسقط ما بين اثني عشر برجا و ذكر باقي الحديث، أخرجه ابو عمرو عثمان بن سعيد المقري في سننه.
(المؤلف) : الحديث مفصل يأتي بتمامه ان شاء اللّه فيما بعد في رقم (٤٣) و ما بعده أيضا.
٤٣-و في عقد الدرر الحديث (١٨٩) من الباب (٦) ، أخرج بسنده عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (كرم اللّه وجهه) في قصة المهدي (عليه السلام) و فتوحاته قال: ثم يسير بعد خروجه من مكة المكرمة و من معه من المسلمين لا يمرّون على حصن من بلاد الروم الاّ قالوا لا إله إلا اللّه فتتساقط حيطانه ثم ينزل على القسطنطينية فيكبرون تكبيرات فينشف خليجها و يسقط سورها ثم يسير الى رومية فاذا نزل عليها كبر المسلمون ثلاث تكبيرات فيكون كالرملى على نشز، ثم (ذكر باقي الحديث) .
٤٤-و في عقد الدرر في الحديث (٢١٠) ، أخرج بسنده عن اسماعيل بن ابراهيم بن المهاجر عن ابيه مجاهد قال قال لي عبد اللّه بن عباس:
لو لم أرك من أهل البيت ما حدّثتك بهذا الحديث قال فقال مجاهد فإنه في ستر لا أذكره لمن تكره (قال) منا أهل البيت أربعة، منّا السّفاح، و منا المنصور، و منّا المقتدر، و منّا المهدي قال مجاهد فبين لي هؤلاء الاربعة فذكر له حال السفاح، و المقتدر، و المنصور، ثم قال و امّا المهدي الذي يملأ الارض عدلا كما ملئت جورا و تأمن البهائم و السباع (في عصره) و تلقي الارض أفلاذ كبدها، قال قلت: ما أفلاذ كبدها قال: مثل