المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٩٧ - الباب الثامن و العشرون
في النهر فيسير الحماز حتى يبلغ حران، فيتبعون، فينهزم منهم، فيأخذ اعلى المدائن التي بالشام، على شاطىء البحر حتى ينتهي الى البحرين [١] و يسير السفاح و فتى اليمن حتى ينزلوا دمشق فيفتحونها أسرع من التماع البرق، فيهدمون سورها، ثم يبنى و يعمر، و يساعدهم عليها رجل من بني هاشم اسمه اسم نبي، فيفتحونها، من الباب الشرقي قبل ان يمضي من اليوم الثاني اربع ساعات فيدخلها سبعون الف سيف مسلول بأيدي اصحاب الرايات السود شعارهم، أمت أمت، اكثر قتلاهم فيما يلي المشرق، و الفتى في طلب الحماز، فيدركانه، فيقتلانه من وراء البحرين، من المغربين و اليمن، و يكمل اللّه للخليفة سلطانه ثم يثور، سميّان احدهما بالشام و الآخر بمكة، فيهلك، صاحب المسجد الحرام، و يقبل حتى تلقى جموعة صاحب الشام فيهزمون، أخرجه ابن المنادي (و هو العلامة احمد و له كتاب في الملاحم) ذكر السيّد في الملاحم و الفتن في ملحقاته احواله في ص ١٥٠ ط ١، و اخرج من كتابه السيوطي في العرف الوردي.
٤٦-و في فرائد السمطين للحمويني الشافعي في آخر الجزء الثاني، اخرج في ضمن حديث مفصل بعض احوال اصحاب الامام و بعض اوصافهم و قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم: ان اللّه تبارك و تعالى ركب في صلب الحسن العسكري نطفة مباركة زكية طيبة طاهرة مطهرة يرضى بها كل مؤمن، ممّن أخذ اللّه ميثاقه في الولاية، و يكفر به كل جاحد، و هو امام تقي نقي سارّ مرضي هاد مهدي، يحكم بالعدل، و يأمر به، يصدق اللّه، و يصدقه
[١] ...