المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٩٩ - الباب الثامن و العشرون
يلقاه اهل بيته حتى يبعث اللّه راية من المشرق سوداء من نصرها نصره اللّه، و من خذلها خذله اللّه حتى يأتوا رجلا اسمه كاسمي فيولّوه امرهم فيؤيده اللّه بنصره.
(المؤلف) : اخرج الحديث في عقد الدرر الحديث (١٧٤) باب (٥) و قال و عن الحسين ان النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم ذكر بلاء يلقاه اهل بيته حتى يبعث اللّه راية من المشرق سوداء من نصرها نصره اللّه و من خذلها خذله اللّه و ذكر بقية الحديث ثم قال: اخرجه نعيم بن حماد.
(المؤلف) : و اخرج الحديث في عرف الوردي ج ٢ ص ٦٨ و قال:
اخرجه نعيم بن حماد عن الحسن و لفظه يساوي لفظ السيد في الملاحم.
(المؤلف) : اذا اطلق في الرواة ذكر الحسن ارادوا به الحسن البصري و لكن الحسن البصري لا يروي عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلم بلا واسطة و يمكن ان يراد بالحسن الحسن الزكي (عليه السلام) حيث انه ادرك جده و روى عنه صلّى اللّه عليه و اله و سلم.
٤٩-و في الملاحم و الفتن لابن طاوس ج ١ ص ٣٢ باب (١٠١) ، اخرج بسنده عن عمرو بن مرة الجهني صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم، قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم يقول: لتخرجنّ من خراسان راية سوداء حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذي بين (بيت لها) (بيت لاها) (و هو حصن بين انطاكية و حلب) و خرستا (قال) قلنا ما نرى بين هاتين زيتونة، قال: سيصير بينهما زيتون حين ينزلها اهل تلك الراية فتربط خيولها بها، قال عبد الرحمن بن آدم الازدي و حدثت بهذا الحديث عبد الرحمن بن القار فقال: يربط بها اهل الراية السوداء الثانية التي تخرج على الاولى فاذا نزلوها خرج عليهم خارجي من اهل هذه و لا يجد من اهل الراية الاولى الا مختفيا فيهزمهم.