المهدي الموعود المنتظر عند علماء أهل السنة و الامامية - العسكري، نجم الدين - الصفحة ١٩٥ - الباب الثامن و العشرون
و الكوفة، و المدينة، و شعيب بن صالح، و المهدي، ثم اخرج حديثا مسندا عن معاذ بن جبل و اليك نصه بحذف السند: عن معاذ بن جبل، قال: بينما أنا و ابو عبيدة بن الجراح، و سلمان، جلوس ننتظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم، اذ خرج علينا في الهجيرة، مرعوبا متغيّر اللون، فقال من ذا ابو عبيدة، معاذ، سلمان، قلنا: نعم، يا رسول اللّه، فذكر الفتن، ثم قال: تدخل مدينة الزوراء، فكم من قتيل، و مال منتهب، و فرج مستحل، رحم اللّه، من آوى نساء بني هاشم يومئذ و هنّ حرمي، ثم ينتهي الى ذكر السلطان بذي الغريين فيخرج اليهم فتيان، من مجالسهم، عليهم رجل يقال له (شعيب بن) صالح، فتكون الدائرة، على اهل الكوفة، ثم تنتهي الى المدينة، فتقتل الرجال، و تبقر بطون النساء من بني هاشم، فاذا أحضر ذلك، فعليكم، بالشواهق، و خلف الدروب، و انما ذلك حمل امرأة، ثم يقبل الرجل التميمي، شعيب بن صالح، سقى اللّه بلاد شعيب، بالرّاية السوداء، المهدية، بنصر اللّه، و كلمته، حتى يبايع المهدي (عليه السلام) بين الركن و المقام.
٤٥-و في كنز العمال ج ٧ ص ٢٦٢ الحديث (٢٩٦٧) عند ذكره احوال الامام (المهدي عليه السلام) ، اخرج بسنده عن محمد بن الحنفية عن علي (عليه السلام) حديثا مفصلا و من جملة ما فيها، احوال الامام المهدي (عليه السلام) الموعود، و احوال الصحابة، و انصاره، ثم ذكر بعض فتوحاته و اليك نص بعض الحديث (عن محمد بن الحنفية ان عليا (عليه السلام) قال يوما في مجلسه: ) و اللّه لقد علمت لتقتلنيّ و لتخلفني و لتكفؤنّ، إكفاء الاناء، بما فيه، ما يمنع اشقاكم، ان يخضب هذه (يعني لحيته) بدم هذه (يعني هامته) فو اللّه انّ ذلك لفي عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلم إليّ، و ليدالنّ عليكم هؤلاء القوم باجتماعهم على اهل باطلهم